ابن النفيس

406

الشامل في الصناعة الطبية

الفصل الثالث في فعل الكمّون في أعضاء الرّأس إنك قد عرفت أنّ جوهر الكمّون فيه مائيّة وأرضيّة « 1 » وناريّة ، ومائيّته « 2 » شديدة الممازجة لأرضيّته ، ولذلك فإنّ « 3 » قبضه ومرارته يظهران « 4 » في طعمه بدءا « 5 » . ولولا تسييل « 6 » المائيّة الأرضيّة التي بها يحدث « 7 » فقدان الطعام حتى يسهل بذلك نفوذها « 8 » إلى باطن اللسان ، لكان قبض الكمّون متأخر الشعور به « 9 » ، بعد الشعور بحدّته « 10 » مدّة ؛ وذلك لأنّ نفوذ « 11 » الأرضيّة القابضة بدون مائيّة تسيلها ( عسر ، فلن تنفذ « 12 » بسرعة إلّا ومعها مائيّة تسيّلها ) « 13 » إلى باطن

--> ( 1 ) ح ، ن : أرضية ومائية . ( 2 ) : . مايئه . ( 3 ) غ : كان . ( 4 ) ن : يطهران . ( 5 ) : . بديا . . والمراد هنا : عند لحظة وصول الكمون للفم . ( 6 ) غ : تسبيل ، ن : تسيبل . ( 7 ) ن : تحدث . ( 8 ) ن : نفودها . ( 9 ) : . الشعوريه . ( 10 ) ح ، ن : يحدث . ( 11 ) ن : نفود . ( 12 ) غ : ينفد . ( 13 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .